لكل بداية نهاية، ولكل نهاية بداية جديدة.

18 آب 2008

أقل من سنة عمر هذا الموقع، خلالها تعلمت الكثير، وتطورت شخصيتي بها، تعرفت على أشخاص افتراضيين رائعين بعالم افتراضي رائع، وشعرت بسعادة لأنني لأول مرة أملك مساحتي الخاصة في هذا العالم.

على كلٍ أمرّ خلال هذه الفترة بضغوط عديدة تشابكت مع بعضها لتعيقني عن متابعة التدوين، ولأسباب مالية ادارية، نقلت المدونة إلى النطاق المجاني:

http://alloushblog.wordpress.com

لا تقلقوا لن يكون هذا سوى بداية جديدة لعلوش، وتأكدوا تماماً لن اتوقف عن التدوين بل سأزيد من مستوى جودة التدوينات وأستفيد من مزايا الاستضافة المجانية لأقصى حدّ.

بالنسبة لمن يتابعني عبر روابط الخلاصات، أنت بحاجة إلى التغيير، اضغط على الرابط واختر نظام التلقيم الذي ترغب به:

http://alloushblog.wordpress.com/feed/

إلى المدونة الجديدة اذاً، أطفئوا الأضواء وأغلقوا الباب، هذه المدونة ستتوقف نهائياً في الثاني عشر من أيلول.

نريد دراما رياضية، وغيرها الكثير.

4 آب 2008

تصفح سريع لتاريخ الدراما السورية تجد أنّ أغلبها يتحدث عن الحياة اليومية وهمومها، عن الحب والرومانسية، وقد تجد من حين لآخر بعض الطفرات بمسلسلات بوليسية بمستوى هابط جداً.

هل هذا حقاً كل ما يمكن احاطته في المجتمع السوري، هل فعلاً حياتنا كئيبة إلى هذه الدرجة كما تصورها أغلب المسلسلات؟!.

لست متابع للرياضة أو أخبارها، لكن صديقي عبود يفعل، عندما يتحدث عبود مع أحد المشجعين، لاحظ أن حديثهم لا يدور حول اللعبة، بقد ما يدور حول كواليس اللعبة، وهنا نقطة الاثارة، يتحدثون عن مؤامرات، عن تحالفات وقصص وطرائف وأحقاد موجودة في الدوري السوري، جميعها تتكاتف لتشكل قصة يمكن روايتها.
ستاد حلب الدولي

أعتقد أن فكرة تصوير مسلسل رياضي ستكون فكرة رائعة، فكرتي لا تقوم على التركيز على اللعبة، انما على كواليس اللعبة، حياة اللاعبين، ومشاكلهم، كيف يدبرون أموروهم، مشاكلهم ضمن الفريق الواحد، شعورهم بالاثارة لحظة دخولهم الملعب وصراخ الجماهير لهم، وربما تسويتهم لمشاكلهم بين بعضهم البعض على أرض الملعب.

ليس المطلوب تصوير كل الحلقات ضمن الملعب، لكن في خيالي هو الملعب العملاق في حلب، هل تتخيلون معي، مشهد الجماهير وهي متكدسة فوق بعضها البعض بلونهم الواحد، يشتمون [واخفاء الشتيمة بصوت البييب] ويصرخون، يهتفون ويشجعون، مشهد رجال الرياضة الممشوقي القوام، تحت الأضواء الكاشفة، ربما يتعرقون، ربما يلهثون، يتداحمون، يصطدمون ببعضهم، قد تكسر بعض أطرافهم، فيتدحرج على الأرض من شدة الألم، على أي حال أسلوب التصوير هو الذي يضفي الاثارة، فكرتي هي استثمار جميع عناصر الصورة في الملعب لتشكيل حلقة تلفزيونية لا تفوت.

إن تم تطبيق الفكرة، ستكون جديدة كلياً، لم أشاهد من قبل أي دراما رياضية، هذا عدا عن امكانية استخدام المسلسل للترويج لفريق معين أو للترويج للرياضة وتشجيع الناس على الذهاب إلى الملعب،  كما يمكن تشجيع الناس على الانضباط والالتزام وذلك بتصوير سلبي للمشجعين المقرفين وتصرفاتهم الحقيرة في الملعب، كل ذلك سيعطي دفعة وتحفيز للرياضة السورية.

فكرة أخرى تخطر في بالي، اليوم قرأت مقالة عن اصابة أكثر من رجل اطفاء أثناء اخمادهم لأحد الحرائق [وللصدفة جميع الحرائق الصناعية تكون في حلب]، ما رأيكم بمسلسل يتحدث عن حالات الفساد والمشاكل والهموم التي تعترض الاطفائي، ورغم ذلك يضحي بحياته لاطفاء تلك الحرائق.

المسلسل سيكون بمثابة عربون شكر لرجل الاطفاء الذي ورغم كل ما يعاني جهاز الاطفاء لدينا لا يتوانى عن القيام بواجبه على أكمل وجه، مع امكانية تحفيز المشاهد على وعي وادراك أهمية التبليغ عن الحرائق هذا عدا عن تسليط ضوء قوي حول الحرائق المتكررة في الآونة الأخيرة، مع تصوير سلبي لأفراد المجتمع الذين يتفنون في تجاوز اجراءات السلامة متسببين بخسائر جسيمة في المال والأرواح كل ذلك لأجل غباءهم وأنانيتهم.